قلّل حزب المؤتمر الوطني من دعوات بعض القوى السياسية المعارضة بالخارج لقيام جهة عريضة أو جسم معارض يحاول تغيير الحكومة ويقوض اتفاقية السلام الشامل بإرباك مباحثات الشريكين حول قضايا الاستفتاء. وقال د. مصطفى عثمان إسماعيل أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ أيّة مُحاولة لممارسة سياسية أو قيام منابر مناهضة للنظام الحاكم في السودان مضيعة للوقت. وأوضح د. مصطفى، أنّ كل القوى السياسية الرافضة للتفاوض في قضايا السودان الداخلية عزت ذلك إلى مبررات لا سند لها في الواقع السياسي، وقال إنّ ما يُسمى بالجبهة العريضة أداة للاستقطاب الخارجي والدول الغربية التي تحاول قلع جذور النظام عبر الأحزاب المعارضة. وقال إسماعيل إن السودان به قدر كبير من الحريات، وان هنالك تداولاً سلمياً للسلطة، إضَافَةً إلى أنّ المعارضة الداخلية تمارس نشاطها دون اعتراض من السلطة، وأضاف أن السودان في طريقه إلى ديمقراطية مُستدامة.
|